
مرحبا بكم في معرض العلوم لأفضل الممارسات - مدرسة الأحمدية الحلقة الثانية اناث - دبي
"الجميع يتعلم، الجميع يشارك، والجميع يبتكر". لا يُستثنى أحد من متعة الاكتشاف العلمي.
لماذا التعلم بالمشاريع ؟
التعلم بالاستكشاف: بدلاً من قراءة قوانين الفيزياء أو الكيمياء، يقوم طلاب "ركائز" بتصميم نماذجهم الخاصة، مما يعزز لديهم المنهج العلمي في التفكير (الملاحظة، صياغة الفرضيات، التجريب، واستخلاص النتائج).
ربط العلم بالحياة: تهدف المشاريع في "ركائز" إلى حل مشكلات بيئية أو تقنية واقعية، مما يجعل الطالب يدرك أهمية العلوم في تطوير المجتمع والحفاظ على الكوكب.
تنمية مهارات الملاحظة والتحليل: من خلال توثيق مراحل المشروع بالصور والبيانات، يتعلم الطالب دقة الملاحظة وكيفية تحليل النتائج العلمية بأسلوب منطقي.
"ركائز في العلوم هي الجسر الذي يعبر عليه طلابنا من مقاعد الدراسة إلى منصات الابتكار والبحث العلمي."
.
تنمية مهارات "القيادة الرقمية" والتواصل
تمكن الطالب مما يلي
تجمع البيانات وتصنفها.
تعرض نتائجها بأسلوب مقنع أمام زميلاتها عبر الشاشة.
تتحمل مسؤولية مخرجها النهائي، مما يبني ثقتها بنفسها.
زيادة الدافعية والارتباط بالواقع
بدلاً من أن تسأل الطالبة "لماذا ندرس الزلازل؟"، ستشعر أن العلم أداة لحماية وطنها. عندما تبحث عن أثر الزلازل على "أبراج دبي" أو "جبال الفجيرة"، يزداد حماسها للمشاركة لأنها تعالج مشكلات حقيقية تمس واقعها في دولة الإمارات..
ترسيخ المفاهيم العلمية (التعلم المستدام)
المعلومات التي تستخرجها الطالبة بنفسها لتصميم مشروع (مثل تصميم نموذج لمبنى مقاوم للزلازل) تظل راسخة في ذاكرتها لفترة أطول بكثير من المعلومات التي تقرأها في الكتاب فقط، لأنها مارست العلم ولم تكتفِ بسماعه..
. التفكير بعقلية "المهندس والجيولوجي" (HOTS)
المشروع ينقل الطالبة إلى مستويات التفكير العليا (التحليل والتقييم والابتكار). هي لا تحفظ تعريف "مقياس ميركالي"، بل تستخدمه لتقييم سلامة المباني، مما ينمي مهارات التحليل التي نهدف إليها في أسئلة TIMSS.
